ماي
عينان سوداوان ..

سأغيب

فترة بسيطة ...

(20) تعليقات

تعال أيها العام الجديد فأنا مستعدة لجميع الاحتمالات

 
قد أبدو غريبة .. ما زلنا في بداية هذا العام وأنا أحلم وأضع التصورات والخطط لذلك العام القادم من المجهول،، حسناً .. أنا حالة خاصة .. أنا حياتي قبل هذا العام لم تكن سوى انتظار للحظة تخرجي من الجامعة ..
وفي يناير ألفين وسبعة سيكون آخر امتحان أقدّمه في حياتي الجامعية .. شعورٌ جميلٌ فعلاً .. واو .. يقشعر بدني فرحاً كلما فكرت في ذلك اليوم الذي سأرمي فيه آخر كرّاسة درست منها ,,
الآن .. أنا لا أفعل شيئاً .. أنا أنا كما أنا .. التغيير سيبدأ مع نهاية هذا العام عندما أحمل شهادة تخرجي بين يديّ وأودع مقاعد الدراسة إلى مقاعد الوظيفة ..
قد أبقى عدة أشهرٍ في المنزل وأخدع نفسي وأقول بأنها راحة بعد الانتهاء من الدراسة ولكني الآن أصبحت أعلم أن البقاء في المنزل بعد التخرج هو شيءٌ مصيري وخارج عن إرادة كل المتخرجات والمتخرجين .. وهذا الأمر قطعاً لن يروق لي ..  انا قد أصاب بالجنون أو أتحوّل إلى فتاةٍ أخرى محبة للدراسة فأُكمل الماستر وأضحك على عقلي الذي صوّر لي ان الدراسة سمّ الحياة وتبعد الإنسان عن شعوره بالوجود حوله .. فينقطع عن الدنيا ويصاب ببلاء الامتحانات والقلق المزمن.
 
أنا فعلاً سوف أبكي
 

(19) تعليقات

Try To Be With Me

Try To Be With Me
 
 
يُشعرني البحر بأنني مركبٌ معطوب، يتسرب فيّ الماء وينزلني الى القعر وأنا أُقاوم ..
يسحبني البحر الى أسفل والهواء الى أعلى وأنا ما زلت أبحر .. وأحاول الخلاص لأمضي على ذلك الخطّ المستقيم الذي يرسمه الله لي بنوره السرمدي.
 

فهل أصل يوماً إلى المحطة الأخيرة؟ ،،

 
 
وهل ستكون معي؟
 
 

(14) تعليقات

لا أضمــنُ شيئاً

إنه اليوم الثاني لإنشاء هذه المدونة ..
ما زلت في البداية وأنا أفكر في الطريقة التي ستسير عليها وكيف ستستمر ..
فأنا لا أضمن شيئاً هنا ..
قد أكون متحمسة إلى أبعد الحدود وأنا أضع أحرفي ووقتي في هذه المدونة .. ولكنني - أيضاً -  قد أفيق يوماً وأجدني أحذف المدونة بما فيها لشعورٍ ما قد يعتريني ويخبرني أن لا جدوى من الثرثرة ..
وما يحضرني اليوم هو انني سأضع فيها كلّ جهدي ما دمت في إجازة .. فاليوم فقط وضعت التصنيفات التي سأرحّل فيها مقالاتي .. وضعت عدة تصنيفات للمقالات (مساحةٌ حــرّة ، حروف تدور في فلكهم ، قصص قصيرة ، نثريات وخواطر ، هذيان وثرثــرة) .. وطبعاً سأنشط أكثر في مقالات التصنيف الثاني " مقالات تدورُ في فلكهم " ..
و..........مع ذلك أنا لا أضمن شيئاً ..
 
 
شكرًا
 
 
 
 

(6) تعليقات

أوّل مــــــــرّة

 
كيف أبدأ؟

 إنها المرة الأولى التي أكتب فيها شيئاً ما وأنا أعلم أنه سينشر وسيُقرأ .. شعورٌ غريب .. خصوصاً عندما تشعر بأنّك حرّ .. هههههه .. قطعاً لا يشبه حصة الإنشاء في المدرسة .. ففي ذلك الوقت لم أكن أفكّر في المدرّسة التي ستقرأ ما كتبته في الورقة البيضاء .. كنت أكتب بطريقة جافة .. كجفاف القلم في ذاك الوقت .. إنهم يحدّدون ما علينا أن نكتبه وعليه فليتحملوا جفاف ما نكتبه، غباء ما نكتبه .. لكن في مدونتي الغالية .. أنا مَن يختار والآخرون هم من يقرأون .. لذلك فالأمر مختلف

 
 
لماذا أكتب؟

أشعر بأن الأيام تمضي .. وغداً -في مارس- سأبلغ الثالثة والعشري .. ما الذي حصل في السنوات الثلاث والعشرين؟ أشياء كثيرة قد لا تُسعفني الذاكرة في تذكّرها .. أحبّ الأشياء الماضية بأفراحها وأتراحها .. أتعلم من الماضي .. هذا من جهة

من جهة أخرى .. الكتابة تملأني سعادة لا توصف .. أحب مخاطبة - أحدٍ ما - عبر الكتابة .. غداً - في المستقبل - سأكتب رواية .. أو قصة مطوّلة .. 
الآن ما زلت في مرحلة تجميع شخوص من كل مكان .. ما زلت أبحث عن الفكرة .. الفكرة أو الأفكار
 
 
على العموم،
المقالة الأولى عادةً ما تكون سلامٌ وتعريف ..
فالسلام عليكم ..
أتشرف بإنشاء مدونتي في هذا اليوم ..
وكلّنا روايات .. وحياتنا عبارة عن صفحات كتابٍ يُطلق عليه اسم رواية ..
و..........عن نفسي
فأنا إصدار سنة 1983 .. نسخة الثامن عشر من شهر مارس لذاك العام .. الطبعة الأولى والأخيرة  

(17) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية