الخميس, 06 ابريل, 2006
حوار بنيته من خيال، بين شخصين رسمتهما وستتضح ملامحهما مع قراءة الرسائل المتبادلة .. : )
مـــــروة:
بسم الله الرحمن الرحيم
احترت بماذا أسميك كبداية للرسالة .. فهل صديقي؟ وأنا أعلم أن صديقك من صدقك وأنّك لست صادقاً مع نفسك فكيف ستكون كذلك معي؟
فهل زميلي؟ وأنا وأنت لا يمكن أن نلتقي في إطارٍ واحدٍ مهما بدت متقاطعةً دروبُنا.
ولأتخلّص من قمة حيرتي سأبدأ الرسالة بإذن الله دون تسميات وسأكتبها بعنوانٍ قد لا يروقك
((إعياء وغثيان))
أصابني شعورٌ بالغثيان وأنا أرقب عينيك المسرحيتين تحاولان عبثاً إقناع عقول الناس وإثبات ما لا يستحق إثباتاً ..
فتحوّلت -بغية صرف ذلك الشعور من نفسي- أراقب يديك تلوحان في الفراغ، ولكنني أصبت بالحيرةً وأنا أنظر للحركات الغريبة والغير مفهومة ليديك البدينتين !
وتركت المكان بعد أن صارت التساؤلات في عقلي كبيرة .. لماذا دعوتني إلى مراقبة خطابك السياسي وأنت لم تتكلّم بصدقٍ في جميع جملك المنمقة؟ هل دعوتني لأراقب فشلك في إقناع نملةٍ أو حتى ضفدع؟
مـــروة
أضف تعليقا
اضيف في 06 ابريل, 2006 05:25 م , من قبل 7ala / hala
الفكرة أكثر من رائعة ... و الأسلوب مميز و جميل .
أنتظر التتمة .
اضيف في 14 ابريل, 2006 04:32 ص , من قبل montazer
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم .
يسعد صباحك اختي حفيدة سمراء .
في زمن ما ، خلق هاهنا في هذا المكان .
في جيران .
حترت كثيرا
ورسمت حروفي ملامح الحيرة انسان .
ورغم اني كنت لا استغرب شىء
ففي كل حرف لم اهدى لما يوحي اليه
وفي كل جمله مختصره كانت ،
اليوم فقط وبالصدفه
وصدق من قال بان الصدفه خير من الف ميعاد .
انكشفت الشمس رغم كل السحب
وبان ماكان
وما احترت فيه
ولكن السؤال
اذا نحن من نقرر للجنه او النار . فماذا بقى لله .؟
ودمتي للخير وللحق دائما
اخوك : الانسان ضاوي
اضيف في 14 ابريل, 2006 12:36 م , من قبل حفيدةٌ سمراء
كل الشكر لوجودك أختي حلا والتتمة أصبحت منشورةً الآن ..
دمتِ بكل خير ..
وكذلك الشكر كله لأخي الكريم ضاوي .. أهلاً بحروفك دوماً ..
دمتَ ودام حرفك ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المغرب
kam atmanna law a3rif ma3na sada9a fi 3asrina hada ahiya ahiya lhasad wa lkhida3