// -_عَيْنَانِ سَوْداوانْ_- \\
..-" حفيـــدةٌ سمـــراءُ "-..

:: ((إرضاءً للناس)) .. ردّا على رسالة مروة

حوار بنيته من خيال، بين شخصين رسمتهما وستتضح ملامحهما مع قراءة الرسائل المتبادلة .. : )  
 
((إرضاءً للناس))
 
العزيزة مروة ..

 

ترددت كثيرًا قبل إجابة رسالتك الموقرة، وتزاحمت الأفكار في خاطري بغية إيجاد كلمات أستنطق بها روحك المفعة بالمثالية، عزيزتي والأعزاء قلّة .. تذكري دائمًا أنني وبرغم تباعد الأفكار والآراء بيني وبينك  إلاّ أنني أتقبّل انتقاداتك بروحٍ طيّبة فلا تقفي عند أي حدود وانتقديني.

وهذا كله سيدفعني لمناقشتك في الأمور التي تطرحينها من خلال رسائلك فربما نصل إلى نقطة التقاء لا أحد يدري ..!!

وفي هذه الرسالة سأبدأ معك مسافة الألف ميل .. أو ربما تكون المسافة أقصر .. فلا احد يعلم . . !!

رضا الناس

عزيزتي مروة

الكذب هو التجمّل وقد تتساءلين عن ربطي لكلمتين قد تكونان نقيضتَيْ بعضعهما في جملة واحدة واعتبارهما مترادفتان وهذ الأمر أقرب الى الحقيقة فيما يخصّ عدم المصداقية في خطابي.  إن ممارسات الإنسان الحياتية تدفعه إلى التّجمل ولو كذب فالأمر يا عزيزتي لا يقتصر على الشخص السياسي فحسب وإنما يتعداه إلى كل إنسان فما دام هناك متلقٍّ يحلم بالكثير فهناك من يعد بالكثير ولعلّ هناك قناعة في نفس الاثنين بأنهما يخادعان نفسيهما.  

إذا أنا هنا أجد أن لا سبب يدفعكِ إلى لومي والحياة هكذا يا مروة !!

فلا تقفزي يا عزيزتي إلى أسطوانات القيم والأخلاق في المجتمع البشري فما دمتِ تبحثين عن الأبيض فاعلمي أن هناك أسودٌ في الأفق أيضاً ولولا سواد الليل ما ظهر القمر ..

وها قد انتزعتي مني اعترافاً ضمنياً بأن الكذب أسود،،

ولكن تذكري أن من غيره لن يكون هناك صدق ..

 

والسلام ختام

                                                                                     
                                                                                                                                     خليـــــــل

<< الرسالة السابقة

(13) تعليقات

:: رسائل متبادلة (إعياء وغثيان)

حوار بنيته من خيال، بين شخصين رسمتهما وستتضح ملامحهما مع قراءة الرسائل المتبادلة .. : )  
 
 
مـــــروة:
بسم الله الرحمن الرحيم
 
احترت بماذا أسميك كبداية للرسالة .. فهل صديقي؟ وأنا أعلم أن صديقك من صدقك وأنّك لست صادقاً مع نفسك فكيف ستكون كذلك معي؟
فهل زميلي؟ وأنا وأنت لا يمكن أن نلتقي في إطارٍ واحدٍ مهما بدت متقاطعةً دروبُنا.
 
ولأتخلّص من قمة حيرتي سأبدأ الرسالة بإذن الله دون تسميات وسأكتبها بعنوانٍ قد لا يروقك
 
((إعياء وغثيان))
 
أصابني شعورٌ بالغثيان وأنا أرقب عينيك المسرحيتين تحاولان عبثاً إقناع عقول الناس وإثبات ما لا يستحق إثباتاً ..
فتحوّلت -بغية صرف ذلك الشعور من نفسي- أراقب يديك تلوحان في الفراغ، ولكنني أصبت بالحيرةً وأنا أنظر للحركات الغريبة والغير مفهومة ليديك البدينتين !
وتركت المكان بعد أن صارت التساؤلات في عقلي كبيرة .. لماذا دعوتني إلى مراقبة خطابك السياسي وأنت لم تتكلّم بصدقٍ في جميع جملك المنمقة؟ هل دعوتني لأراقب فشلك في إقناع نملةٍ أو حتى ضفدع؟
 
مـــروة
 

(7) تعليقات

:: /-" دمـــوع الليل "-\

 
عيونك
نجوم سهيل
 
وايديني دفا لروحك
أحبك يا دموع الليل
واحضن جرحي
بنوحك
 
بدموعك انا اتصبّر
يمكن تغسل احزاني
يمرّ الليل
ويمرّ العمر
 
وتمر روحه
 
واحسّ بنسمة دفا
تداعب رموشي
واصير
بنية من كبريت
أحرق عمري الثاني
 
انا
مثل طير البيت
اعزف حزني وجروحي
ومثلك ارتجي يا ليل 
طلوع نهار
 
ومثل الثلج
ويّا البحر ينهار
 
ويّا الحزن أنهار
 
 

(13) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية