السبت, 18 مارس, 2006
" أعيدوني حيث كنت "
في مثل هذا اليوم قبل ثلاث وعشرين عاماً عندما وُلدت
كنتُ أصرخ بحروفٍ أخرى أن يُعيدوني حيث كنتُ
لكنني لا زلتُ أعيش حتى هذه اللحظة (على عناد روحي)
أنا فقط أردت أن أبقى في مكان دافئ
الثلاثاء, 14 مارس, 2006
وحدها ..
كانت في المكان الساكن - الصاخب
الهدوء يعصف بها ..
وبالصخب تستكين أحزانها ..
لا تصدّق أنّكَ أخبرتها ..
ومنذ اللحظة الأولى ..
أنّكَ لست موجوداً ..
وبأنّك فقط المُحال
وعندما تفرّستْ في ملامِحكَ ..
الباقيةٌ بعد الرحيل
اتضحت الصورة ..
إنّك لم تكنْ شيئاً
ولست سوى العدم ..
ولكنها في عدمِك فقط
وجدت نفسها
فهي قد كانت الوريقاتُ التي تغطّي سطح كل طريقٍ
نبتت فوقه شجرة ..
السبت, 11 مارس, 2006

قد أبدو غريبة .. ما زلنا في بداية هذا العام وأنا أحلم وأضع التصورات والخطط لذلك العام القادم من المجهول،، حسناً .. أنا حالة خاصة .. أنا حياتي قبل هذا العام لم تكن سوى انتظار للحظة تخرجي من الجامعة ..
وفي يناير ألفين وسبعة سيكون آخر امتحان أقدّمه في حياتي الجامعية .. شعورٌ جميلٌ فعلاً .. واو .. يقشعر بدني فرحاً كلما فكرت في ذلك اليوم الذي سأرمي فيه آخر كرّاسة درست منها ,,
الآن .. أنا لا أفعل شيئاً .. أنا أنا كما أنا .. التغيير سيبدأ مع نهاية هذا العام عندما أحمل شهادة تخرجي بين يديّ وأودع مقاعد الدراسة إلى مقاعد الوظيفة ..
قد أبقى عدة أشهرٍ في المنزل وأخدع نفسي وأقول بأنها راحة بعد الانتهاء من الدراسة ولكني الآن أصبحت أعلم أن البقاء في المنزل بعد التخرج هو شيءٌ مصيري وخارج عن إرادة كل المتخرجات والمتخرجين .. وهذا الأمر قطعاً لن يروق لي .. انا قد أصاب بالجنون أو أتحوّل إلى فتاةٍ أخرى محبة للدراسة فأُكمل الماستر وأضحك على عقلي الذي صوّر لي ان الدراسة سمّ الحياة وتبعد الإنسان عن شعوره بالوجود حوله .. فينقطع عن الدنيا ويصاب ببلاء الامتحانات والقلق المزمن.
أنا فعلاً سوف أبكي

الخميس, 09 مارس, 2006
نثريــات وخواطـــر
هذيـــان وثـــرثرة
مساحة حــرّة
حروف تدور في فلكهم
فهرس المواضيع
هذا هو فهرس مواضيعي وسأقوم بتجديده كل فترة وكلّما أضفت موضوعاً جديدًا
الاثنين, 06 مارس, 2006
Try To Be With Me
يُشعرني البحر بأنني مركبٌ معطوب، يتسرب فيّ الماء وينزلني الى القعر وأنا أُقاوم ..
يسحبني البحر الى أسفل والهواء الى أعلى وأنا ما زلت أبحر .. وأحاول الخلاص لأمضي على ذلك الخطّ المستقيم الذي يرسمه الله لي بنوره السرمدي.
فهل أصل يوماً إلى المحطة الأخيرة؟ ،،
وهل ستكون معي؟
الاربعاء, 01 مارس, 2006
لو كنتُ طفلة،
لاختلف الأمر كثيرًا ..
فلو أن عمري وعمرك
لم يتجاوز سنين الطفولة
لما لُمتُ نفسي ولُمتكَ على التصرّفات الطفولية
.. التي تصدر منّا ..
دون أن نشعر ..
<<الصفحة الرئيسية